<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
	<channel>
		<title>Gaza Software</title>
		<link>http://abwomar.ucoz.com/</link>
		<description>منتديات العرب</description>
		<lastBuildDate>Sat, 27 Oct 2012 06:14:37 GMT</lastBuildDate>
		<generator>uCoz Web-Service</generator>
		<atom:link href="https://abwomar.ucoz.com/forum/rss" rel="self" type="application/rss+xml" />
		
		<item>
			<title>خمس كلمات لا تقال امام طفل</title>
			<link>https://abwomar.ucoz.com/forum/48-2723-1</link>
			<pubDate>Sat, 27 Oct 2012 06:14:37 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://abwomar.ucoz.com/forum/48&quot;&gt;منتدى الطفــل&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: jride22_il&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: jride22_il&lt;br /&gt;كمية الردود: 4</description>
			<content:encoded>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;b&gt;&lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;خمس كلمات لا تقال امام طفل&lt;/span&gt;&lt;/b&gt; &lt;br /&gt; خمسة أنواع من الكلام لا ينبغي أن يقال للطفل أو أمامه &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; هناك الكثير من الكلام والحديث الذي يجب أن ينتهي الناس من فعله أمام الطفل أو فعله للطفل ... &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; 1- أنت غبي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; لا تقل هذه الكلمة له أبدا ، فذلك ينقص من شأنه أمام أقرانه ، ومن الممكن أن تنشأ عقد نفسية في رأسه حول هذه الكلمة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; 2- كلمات السب أو اللعن : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; لا تقل ذلك أمامه ، ولا تشتم أحدا أمامه ، فتلك الكلمات البذيئة تبني له شخصية مهزوزة غير محترمة . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; 3- تمني الموت للطفل : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; لا تقل له &quot; لو أنك مُت حين ولدتك أمك &quot; أو ماشبه ذلك ، مما يعطيه الحسرة على نفسه ، ومن الممكن أن يدعوه ذلك للإنتحار. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; 4- أنت كسلان ولا تصلح لشيء : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; فهذه العبارة خطيرة جدا ، إن قلت للطفل ذلك فستعطيه عدم الوثوق بنفسه بأنه يستطيع أن يمل شيء أو يدرس بشكل أفضل. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; 5- استخدام &quot; لا &quot; كثيرا : لا تستخدم هذا التعبير : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &quot; لا تفعل .. لا تفعل .. لا تفعل كذا وكذا ..&quot; بل استعمل عبارة أخرى ، مثل &quot; أعتقد</content:encoded>
			<category>منتدى الطفــل</category>
			<dc:creator>jride22_il</dc:creator>
			<guid>https://abwomar.ucoz.com/forum/48-2723-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نصائح وطرق حماية الطفل من الاعتداء الجنسى</title>
			<link>https://abwomar.ucoz.com/forum/48-2718-1</link>
			<pubDate>Sat, 29 Sep 2012 06:28:57 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://abwomar.ucoz.com/forum/48&quot;&gt;منتدى الطفــل&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: jride22_il&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: jride22_il&lt;br /&gt;كمية الردود: 2</description>
			<content:encoded>&lt;b&gt;&lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;نصائح وطرق حماية الطفل من الاعتداء الجنسى&lt;/span&gt;&lt;/b&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; يجب على أهل الطفل فى بداية الأمر أن يعلموا أولادهم التعرف على اللمسة التى يقوم بها الكبار مع الطفل واكتشاف هل هى اللمسة الجيدة (أنه ذلك الشعور التى نشعره من حضن الأم والأب أو اللمسة التى تشعرنا بالارتياح والأمان) واللمسة السيئة (مؤذية ومؤلمة كما الضرب والرفس. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; وأنها ليست شيئا جميلا ومريحا) وأخيرا اللمسة المشكوك فيها (اللمسات التى قد تترك لديك شعورا بالقلق وعدم الارتياح). &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; يقول الدكتور محمد عادل الحديدى أستاذ الطب النفسى بجامعة المنصورة عندما يكون الطفل مثلا فى حضن الأم أو الأب يكون ذلك مسليا ومفرحا، ولكنه قد يكون مزعجا إذا كان ذلك الحضن من شخص غريب وبدأ الطفل يشعر بأنه لا يريد أن يستمر فى هذا الحضن أو أنه يشعر بالانزعاج ويريد من هذا الشخص أن يتوقف عن ذلك فورا وخاصة إذا طلب من الشخص التوقف عن ذلك ولم يفعل وحتى إذا قال له أن هذا مجرد لعب. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; هنا يجب التنبيه على الطفل أن هذا التصرف هو اعتداء عليه وهنا يجب أن يتصرف. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; وحتى يتقن الطفل اكتشاف الفرق بين هذه اللمسات يجب تدريب الطفل على كيفية التفرقة بين هذه اللمسات. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ويجب أن يكون هذا التدريب عن طريق التمثيل, اللعب, الحوار, المشاركة مع الطفل فيما يشاهد. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; وتقع المسئولية الرئيسة على تعليم الطفل الفرق بين اللمسات المختلفة على الأم فى المنزل والمدرسة فى الفصل. فإذا أتقن الطفل هذه المهارة فإن الطفل سوف يكتسب الثقة فى نفس الطفل ويقدر على اكتشاف هذه اللمسات الغريبة وعدم الوقوع فى حيرة منها ومن هنا يتمكن فى تبليغ الطفل والديه بالحادث فى أقرب وقت دون خوف أو ارتباك. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; وكما أن التدريب الجيد بالمنزل يزيد من قدرة الطفل على مواجهة الشخص المعتدى وأن يصبح قادرا على رفض لهذه اللمسة وأن يتجرأ على القول ”أرجوك أبعد يديك عني“ دون الخوف أو الارتباك. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ويقول الدكتور الحديدى يجب أن نعلم أطفالنا متى يقول الطفل (لا) للشخص الذى يحاول الاعتداء عليه. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ويكون ذلك عند لمس أحد من الغرباء للأجزاء الحساسة من جسمه أو إذا شعر الطفل بالقرف من هذه اللمسات أو إذا أحس الطفل بنوايا الشخص السيئة. ويجب تعليم الطفل وتفهيمه أن جسمه ملكٌ خاص له فقط لا يكشفه لأى أحد مهما كان إلا الأبوين وعند الطبيب فقط . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; فإذا شعر الطفل بأى شىء غريب يجب أن يتصرف ليحمى نفسه من الاعتداء عليه وعدم البقاء مع الشخص المعتدى بمكان منعزل أو عدم الانفراد مع أى شخص فى مكان منعزل مهما كانت الأسباب وعدم تلبية الطفل لنداء أى شخص يسأله أن يرافقه. وأيضا ترك مسافة متر واحد تقريباً بين الطفل وبين المتحدث أو الشخص المعتدى أو أى شخص شعر تجاهه بشعور غريب. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ولابد أن يقوم الأهل بتعليم الطفل كيف يقوم بزعزعة ثقة الشخص بنفسه وتخويفه لأن الشخص المعتدى يكون فى غالب الأمر شخصا جبانا يحاول أن يتصرف هذا التصرف فى خلسة دون أن يراه أحد وإذا شعر بأى تهديد له يهرب بسرعة ويكف عن هذا التصرف. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ويجب التنبيه على الطفل بعدم الاستماع إلى أقوال الشخص المعتدى فيما يقوله بأن والديه سيعاقبانه إذا عرفا بما حدث ويجب التأكيد على الطفل أنه فى أمان مع أهله ولن يكون مهددا مهما حصل وخاصة إذا قام بتبليغ الوالدين بما حدث لأنهما سوف يدافعان عن الطفل ولن يعاقبونه بل سوف يقفوا معه ويدعمونه. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; بل يجب أن نقوم بتعليم الطفل وتفهيمه أن الحديث بهذه المواضيع ليس عيباً كما يجب زرع الثقة والشجاعة فى نفس الطفل لأنه هو الأقوى والأشجع من أى شخص وأن لا يخاف أبدا من مواجهة المعتدى عليه والتأكيد له بأنه يجب أن يدافع عن نفسه فى مواجهة أى اعتداء وأن الشخص المعتدى جبان لا يقدر على فعل شىء. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; كما يجب التنبيه عليه بعدم الانجراف وراء الإغراءات المادية والمعنوية وأن كل احتياجاته يمكن أن يحققها إذا صارح به الأهل فهم أكثر الناس محبة له مع دوام إظهار حب الوالدين لطفلهما بصورة مستمرة فى كل الظروف وكل الأوقات. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ويجب تدريب الطفل على ”مهارات تدريبية“ مثل كيفية الهروب من الشخص المعتدى وكيفية التصرف إذا حاول الشخص المعتدى أن يمسك الطفل من الخلف ويده على فم الطفل وذلك باكتشاف واستغلال مواضع القوة عند الطفل وضرب المعتدى من خلال استغلال مواضع الضعف عند الشخص المعتدى. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; كما أنه من الضرورى جدا أن نعلم الطفل كيف ومتى يصرخ وأن يكون الصراخ بنبرة صوت حادة من البطن مع استخدام كلمات وهمية لتخويف الشخص.</content:encoded>
			<category>منتدى الطفــل</category>
			<dc:creator>jride22_il</dc:creator>
			<guid>https://abwomar.ucoz.com/forum/48-2718-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>طرق لإيقاف بكاء طفلك</title>
			<link>https://abwomar.ucoz.com/forum/48-2072-1</link>
			<pubDate>Sat, 15 Sep 2012 05:48:39 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://abwomar.ucoz.com/forum/48&quot;&gt;منتدى الطفــل&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: jride22_il&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: jride22_il&lt;br /&gt;كمية الردود: 3</description>
			<content:encoded>&lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;طرق لإيقاف بكاء طفلك&lt;/span&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; الطفل رمز للضحك و السعادة, و لكن في بعض الأحيان قد يدخل في نوبة من البكاء, و هي عادة ما تدل على وجود مشكلة ما, مثل حاجة إلى الطعام أو تغير الحفاظات, أو شعوره بألم ما, و قد يكون سبب غير عضوي من الخوف و الشعور بعدم الأمان, أو حتى الملل, و قد تساعدك النصائح التالية على إيقاف نوبة البكاء :- &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; يجب أن يكون في معلومك أن البكاء الطفل الناتج عن إحساسه بالألم عادة ما يكون شديد, فإذا كانت كذلك فعليك بالإجراءات الطبية اللازمة مثل قياس الحرارة أو نقاط المغص. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; تأكدي بأن الطفل ليس بحاجة إلى الطعام أو تغير الحفاظ. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; شغلي مصدر صوت مثل التلفاز من أجل تشتييت انتباه الطفل عن سبب البكاء, الذي يشغل تفكيره في هذه اللحظة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; احملي الطفل بين ذراعيك و ضعي رأسه على كتفك, ثم ربتي على ظهره, فهذا قد يزيل الشعور بالخوف أو الوحدة التي من المحتمل أن تكون سبب البكاء. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ملامسة جلد الطفل بسطح جلدك, مثل لصق خديكما ببعضهما, فالملامسة أكثر الطرق التي يحس من خلالها الطفل بأمه. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; انتقلي مع الطفل إلى غرفة أخرى, فقد يكون الملل من المكان هو ما يدفعه للبكاء. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; إذا كان الطفل معتادا على اللف, فأفعلي ذلك, لأن الأطفال و خصوصا في أول أيامهم يخافون أحيانا من حركة أيديهم, و يزيد لفهم من إحساسهم بالأمان. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; تحدثي مع الطفل بصوت منخفض, فالحديث سيشعره بوجودك, و الصوت المنخفض ينعكس عليه ليصبح أكثر هدوءا. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; غني للطفل بصوت منخفض و إيقاع بطيئ, فالإيقاع البطيئ يقلل من حركة الطفل, و يجعله أكثر ميلا للهدوء. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; المساج الخفيف لمقدمة الجبهة للطفل, فهو مكان تجمع للأعصاب, و قد يساعده هذا المساج من خفض حدة التوتر لديه. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;b&gt;&lt;/b&gt;[b]</content:encoded>
			<category>منتدى الطفــل</category>
			<dc:creator>jride22_il</dc:creator>
			<guid>https://abwomar.ucoz.com/forum/48-2072-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هل طفلك مبدع؟</title>
			<link>https://abwomar.ucoz.com/forum/48-2003-1</link>
			<pubDate>Tue, 28 Aug 2012 17:20:36 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://abwomar.ucoz.com/forum/48&quot;&gt;منتدى الطفــل&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: jride22_il&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: أبوعمر&lt;br /&gt;كمية الردود: 6</description>
			<content:encoded>&lt;b&gt;هل طفلك مبدع؟&lt;/b&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; أعلم أن الجميع منا يريد لطفله أن يكون مبدعاً, قادراً على المبادرة وتكوين الذات, فطنٌ وسريع الفهم, فالإبداع هو الإتيان بجديد, أو تطوير القديم بنسبة 15 % على الأقل, فما رأيك لو قلت لك أن الخطوة الأولى في الإبداع هي الخيال! ولا إبداع بدون خيال, والخيال أعلى ما يكون عند الأطفال, وما رأيك لو قلت لك أن نسبة الإبداع عند الأطفال من عمر سنة حتى 5 سنوات تصل إلى 90%!! , وعند 7 سنوات تصل إلى 10% فقط!!, ولو سألتني لماذا هذا الانحدار في هذه النسبة بين 5 سنوات حتى 7 سنوات سأقول لك السبب وهو أن &quot;طفلك دخل المدرسة&quot; وفوراً تم قتل الإبداع؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; لا تضحك فمدارسنا في العالم العربي عقيمة بما فيه الكفاية لتقتل الإبداع, ففيها يبرمجون الطفل كما الكمبيوتر, يجلس في مكان معين, ويتكلم كلام معين, ويؤدي حركات وتصرفات معينة &quot;وتوتة توتة خلصت الحدوتة&quot; إن سرح في خياله يبادره الأستاذ بسرعة &quot;ماذا كنت أتكلم؟&quot; فلا يعرف الطفل وبالتالي يعاقبه الأستاذ, فلا يفكر في الخيال بعدها؟, وإن سأل سؤالاً في المنهج يجيبه الأستاذ &quot;ما تْسَبْقِشْ الأمور جايين في الشرح؟&quot;, وإن سأل سؤالاً لا يوجد في المنهج, سارع الأستاذ بالإجابة القاصمة للظهر مباشرة وهي &quot; هذا مش مطلوب منك ومش لازم تعرفه, بس تنجح بدروسك بالأول!!&quot; . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; عرفت كيف يقتل الإبداع لدى طفلك؟؟؟ أيضاً يقتل الإبداع حين يسألك طفلك الصغير أسئلة مملة أحياناً, أو أن يكون كثير الأسئلة والفضول, وهذه من علامات الإبداع فترد عليه مباشرة &quot;رُوحْ لأمَّك, حِلْ عَنِي&quot;, وإن ذهب لوالدته تقول له &quot; روح لأبوك اسأله&quot; ولكي تنمى روح الإبداع لديه عليك بالإجابة على أسئلته إجابة مفتوحة لا تنتهي بنعم أو لا بل تنتهي بسؤال مفتوح مما يساعد في تشغيل خياله وتفكيره, وإن كنت أباً للكثير من الأطفال والأبناء فقد كتب عليك أن تكون &quot;مرشداً أو مصلحاً اجتماعياً&quot; ثم اطلب من طفلك أن يخبرك بآرائه وأفكاره, ولتهتم بالتركيز على الإيجابيات. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; الأم والأب الفاضلين لنترك أطفالنا قليلاً يحلمون ويختارون ما يريدونه, يرسمونه على الأوراق, بكل حرية &quot;يخربشون” على الألواح وبكل الألوان, فهم خارج إطار المسئولية التي نسير عليها, ولهم طموحاتهم التي لا تخضع لقوانين القدرة والرغبة لتصل إلى التحقيق, ولزيادة الإبداع, يجب التركيز على النشئ منذ البداية, منذ مرحلة التمهيدي والبستان, لمعرفة توجهات الأطفال, وتنميتها فهذا يحلم أن يكون طبيباً, وذاك مهندساً, وآخر متميز في الحرف, وآخر في الإلقاء.. لذلك نريد مزيداً من الاهتمام برياض الأطفال لأن مستقبل الأمة مرتبط بقدرة كبارها على التعامل الايجابي مع صغارها وتوجيههم بالحب والحوار لا بالعنف والغلظة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;</content:encoded>
			<category>منتدى الطفــل</category>
			<dc:creator>jride22_il</dc:creator>
			<guid>https://abwomar.ucoz.com/forum/48-2003-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الخوف عند الأطفال أسبابه وطرق علاجه</title>
			<link>https://abwomar.ucoz.com/forum/48-2045-1</link>
			<pubDate>Thu, 26 Apr 2012 07:20:32 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://abwomar.ucoz.com/forum/48&quot;&gt;منتدى الطفــل&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: jride22_il&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: jride22_il&lt;br /&gt;كمية الردود: 4</description>
			<content:encoded>&lt;b&gt;&lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;الخوف عند الأطفال أسبابه وطرق علاجه&lt;/span&gt; &lt;/b&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; للأطفال مشكلات نفسية كثيرة، قد يقف عندها الآباء حائرين، يعانون منها، ويسهرون قلقين إزاءها، ويصرخون من آثارها. &lt;br /&gt; ماذا نفعل لطفلنا كيف نتعامل معه؟ &lt;br /&gt; . &lt;br /&gt; ونقطة الانطلاق للتغلب علي هذه المشكلات أن يكون لدي الأبوين قدرٍ كافٍ من المعرفة بهذه المشكلات، &lt;br /&gt; وأسبابها، ومظاهرها، ومدي خطورتها من عدمه، ووسائل علاجها، فعلي كل أبوين ألا يتهاونا في معالجة مثل هذه المشكلات؛ لأنها تحفر بمخالبها في شخصية الطفل، فتمسخها وتطمس فطرتها، وتشوه كمالها. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;(1) مشكلة الخوف عند الأطفال:&lt;/span&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ليس غريبًا أن نخاف !! فالخوف أمر طبيعي يشعر به الإنسان في بعض المواقف التي تهدد حياته بالخطر. &lt;br /&gt; والخوف الطبيعي المعقول مفيد للإنسان، فإذا كان الفرد منا لا يخاف النار؛ فقد تحرقه أو تقضي عليه، لكن هناك من الخوف ما هو مَرَضي، بل إن من الخوف ما هو قاتل !!.. فالخوف المبالَغ فيه والمتكرر لأي سبب يكون خوفًا غير طبيعي. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; الخوف: حالة انفعالية طبيعية يشعر بها الإنسان وكل الكائنات الحية في بعض المواقف التي يهدده فيها نوع من الخطر. وقد تظهر هذه المخاوف بصورة واضحة في سن الثالثة من العمر، وتتراوح درجاتها بين: الحذر، والهلع، والرعب. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;span style=&quot;color:blue&quot;&gt;من أين يأتي الخوف للأطفال؟ هناك بعض الأمور التي تسبب الخوف عند الطفل، ومنها:&lt;/span&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; - تهديد الأبوين له وتخويفه باستمرار مما يعرضه لمخاوف كثيرة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; - مشاهدة المناظر العنيفة أو المرعبة، واستماعه إلي القصص المخيفة، وهذا يبين خطورة قصص الجن والعفاريت، وكذلك أفلام الرعب والقصص البوليسية. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; - فقد الحب والرعاية، حيث تكثر مخاوف الأطفال من فقد أمه أو أبيه، أو فقد الأمن بهجر والده له، أو انفصال أمه عن أبيه، ومما سيقع عليه من أذى وكراهية وحرمان. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; - الخوف بالعدوى، فحالات الخوف كغيرها من الحالات الانفعالية تنتقل من فرد إلي آخر بالتأثير، فالكثير من الأمهات يظهرن الخوف والهلع أمام أطفالهن، مثل خوفهن من الحيوانات الأليفة، فينشأ أطفالهن علي الخوف من هذه الحيوانات. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; - المبالغة في الخوف والقلق من الآباء علي الأبناء، فإذا رأي الصغير علي وجه أمه الارتباك وشحوب اللون إذا جرح جرحًا صغيرًا، أو وقع علي الأرض؛ فإنه سيصاب بالذعر والخوف، وبهذا ينشأ الطفل شديد الخوف علي نفسه. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; - البيئة العائلية المليئة بالتهديدات والمشاجرات والخلافات، والتي تزعزع اطمئنان الطفل وتجعله ينشأ علي الخوف. &lt;br /&gt; وأكثر مخاوف الأطفال شيوعًا تكون من الأشياء المحسوسة؛ مثل الخوف من العسكري أو الطبيب، بينما المخاوف غير المحسوسة تكون أقل شيوعًا، مثل الخوف من الموت والعفاريت.. إلخ. &lt;br /&gt; وتلك أمور غالبًا ما يكون السبب في نشوئها لدي الأطفال هم الآباء أنفسهم. &lt;br /&gt; ويخطأ الأب والأم عندما يُخَوِّفان الطفل من شيء بهدف الضحك والتسلية، فهذه قسوة لا نظير لها، فما أقبح أن يصرخ الطفل خوفًا، والأب والأم يضحكان من خوفه. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;span style=&quot;color:blue&quot;&gt;ويمكن تقسيم الأولاد من حيث الخوف إلي:&lt;/span&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; (1) أطفال لا يخافون: وهذا أمر نادر للغاية، ويرجع عادة لقلة الإدراك، مثل: ضعاف العقل، أو الصغير الذي لا يفهم ما حوله. كالذي يمسك الثعبان جهلا، أو سهوًا، أو من عدم الانتباه. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; (2) أطفال يخافون خوفا عاديًّا: قد يكون الخوف شعورًا طبيعياً يحسه كل من الطفل والبالغ عندما يخاف مما يخاف منه أغلب من في سنه كالخوف من حيوان مفترس. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; (3) أطفال يخافون خوفا مَرَضِيًّا: وهو خوف شاذ مبالغ فيه ومتكرر أو شبه دائم مما لا يخيف أغلب من في سن الطفل، وقد يكون وهميّا (Phobia)...إلخ. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;علامات الخوف:&lt;/span&gt; &lt;br /&gt; في سن الطفل الأولي: فزع علي ملامح الوجه وصراخ. &lt;br /&gt; بعد السنة الثانية: صياح، وهروب، ورعشة، وتغيرات في ملامح الوجه، والكلام المتقطع، وقد يصحبه عرق وتبول لا إرادي. &lt;br /&gt; التعرف علي مدي تأثير الخوف عند الأطفال بمقارنته بدرجة مخاوف الآخرين: &lt;br /&gt; - الخوف من الظلام طبيعي لطفل الثالثة، أما إذا نتج عنه فزع شديد، وفقد الطفل اتزانه، كان خوفا شاذَّا في ضوء التقاليد السائدة. &lt;br /&gt; - مرحلة الحضانة والطفولة المبكرة مرحلة هامة لزرع الشعور بالأمن والطمأنينة. &lt;br /&gt; - كبح جماح الطفل في التعبير عن الخوف، والضغط عليه لضبط انفعالاته بالتخويف، يحول دون نموه وجدانيّا نحو حياة غنية بالخبرات، ويؤدي به إلي الضحالة الانفعالية والانطواء. &lt;br /&gt; - دفع الطفل في المواقف التي تخيفه بهدف مساعدته للتغلب علي الخوف لا يجدي معه، وقد يضره بشدة. &lt;br /&gt; - الطفل الأكثر ذكاءً في البداية يخاف من أشياء كثيرة بسبب نمو مدركاته واستطلاعه لما حوله، ومع تقدم السن تقل هذه المخاوف غير المنطقية وهناك نوع من الخوف يطلق عليه اسم الفوبيا (Phobia) وهذه الفوبيا لها عدة صور منها: &lt;br /&gt; * الخوف من المجهول. &lt;br /&gt; * الخوف من الفشل. &lt;br /&gt; * الخوف من الموت المرتبط بالتهديد. &lt;br /&gt; وعمومًا الخوف من الأشياء التي لا تمثل تهديدًا حقيقيًا وفعليا للإنسان في الحاضر. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;مِمَّ يخاف الأطفال؟&lt;/span&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; في السنة الأولي: يخاف الطفل من الأصوات العالية الفجائية بصفة أساسية. &lt;br /&gt; ومن 2: 5 سنوات: تزداد تأثيرات الخوف بتعدد أنواعها. &lt;br /&gt; والطفل يخاف من الأماكن الغريبة الشاذة، ويخاف الوقوع من مكان مرتفع، ويخاف الغرباء، كما يخاف الحيوانات والطيور التي لم يألفها، ويخاف تكرار الخبرات المؤلمة كالعلاج والعمليات الجراحية مما يخاف منه الكبار في بيئته سواء كانت مخاوف واقعية أو وهمية أو خرافية، ويخاف الظلام، والدخان المتصاعد من النار، ويخاف الغول، ويخاف تصديق الأطفال للتهديدات المحيطة مثل: سأذبحك وسأصل الكهرباء إلي جسمك، العفريت ينتظرك في هذا المكان. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; الخوف والثقة بالنفس: بعض الأطفال يعانون من الخوف مع معظم المواقف، وهؤلاء يعانون من ضعف الثقة بالنفس، وعدم الشعور بالأمن والطمأنينة، وقد يصاحبها ظهور مخاوف غير واقعية، وأعراض أخري كعدم القدرة علي الكلام والتهتهة والانطواء والخجل والاكتئاب والتشاؤم وتوقع الخطر. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;أسباب عدم الثقة بالنفس:&lt;/span&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; (1) التربية الخاطئة في الطفولة الأولي، كالحماية الزائدة، أو التدليل الزائد. &lt;br /&gt; (2) مقارنة الآباء بين طفل وآخر، بهدف التحفيز والتحميس مما يأتي بنتائج عكسية. &lt;br /&gt; (3) النقد والزجر والتوبيخ والضرب. &lt;br /&gt; (4) التنشئة الاعتمادية.. التي لا تدفع الطفل إلي التعرف بمفرده علي مواقف الحياة. &lt;br /&gt; (5) تسلط الآباء وسيطرتهم. &lt;br /&gt; (6) اضطراب الجو العائلي ومنازعات الوالدين. &lt;br /&gt; (7) النقص الجسماني (عرج - حول - طول مفرط - قصر شديد - تشوه - سمنة مفرطة - انخفاض درجة الذكاء- والتأخر الدراسي). &lt;br /&gt; (8) النشأة في بيئة تعاني من القلق النفسي والخوف وعدم الثقة. &lt;br /&gt; (9) تكرار الفشل والإخفاق. &lt;br /&gt; &lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;الوقاية من الخوف:&lt;/span&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; (1) إحاطة الطفل بجو من الدفء العاطفي والحنان والمحبة، مع الحزم المعتدل والمرن. &lt;br /&gt; (2) إذا صادف الطفل ما يخيفه يجب علي الأم ألا تساعده علي النسيان حتى لا تصبح مخاوف مدفونة، فبالتفهم والطمأنينة وإجابة الأسئلة التي تُحيِّرهُ يستطيع التخلص من مخاوفه. &lt;br /&gt; (3) تربية روح الاستقلال والاعتماد علي النفس في الطفل.. بالتقدير وعدم السخرية وعدم المقارنة. &lt;br /&gt; (4) توفير جو عائلي هادئ ومستقر يشبع حاجاته النفسية. &lt;br /&gt; (5) اتزان وهدوء سلوك الآباء (بلا هلع ولا فزع) في المواقف المختلفة خاصة عند مرضه، أو إصابته بمكروه؛ لتفادي الإيحاء والتقليد والمشاركة. &lt;br /&gt; (6) مساعدته علي مواجهة مواقف الخوف - دون إجبار أو نقد - وتفهمه حقيقة الشيء الذي يخاف منه برقة وحنان. &lt;br /&gt; (7) إبعاده عن مثيرات الخوف (المآتم- الروايات المخيفة- الخرافات- الجن والعفاريت-.. إلخ). &lt;br /&gt; (8) عدم الإسراف في حثه علي التدين والسلوك القويم بالتخويف من جهنم والشياطين حتى لا يزيد شعوره بالضيق والخوف. &lt;br /&gt; (9) مساعدته علي معرفة الحياة وتفهم ما يجهل، وبث الأمن والطمأنينة في نفسه. &lt;br /&gt; (10) تنشئته علي ممارسة الخبرات السارة كي يعتاد التعامل بثقة وبلا خوف. &lt;br /&gt; (11) عدم قلق الآباء علي الأبناء، والتقليل من التحذير وعدم المبالغة والاستهزاء والحماية الزائدة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;علاج الخوف:&lt;/span&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; (1) إزالة خوف الطفل بربط ما يخيفه بانفعال سرور(تطبيق قاعدة الاشتراط تطبيقا عكسياً). &lt;br /&gt; (2) العلاج النفسي بالكشف عن مخاوفه ودوافعها المكبوتة، وتصحيح مفاهيمه. &lt;br /&gt; (3) العلاج الجماعي بتشجيعه علي الاندماج مع الأطفال وتفاعله الاجتماعي السليم. &lt;br /&gt; (4) علاج مخاوف الوالدين وتحسين الجو المنزلي. &lt;br /&gt; (5) تعاون المدرسة مع الآباء في علاج الأطفال وعدم استعمال التخويف والضرب في المدرسة. &lt;br /&gt; (6) علي الأم أن تعلم ولدها دائما الخشية من الله -عز وجل- حتى يرق قلبه، وتصير التقوى صفة لازمة له، قال تعالي: &lt;br /&gt; {وأما من خاف مقام ربه ونهي النفس عن الهوى. فإن الجنة هي المأوي} [النازعات: 40- 41]. وقال: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46]، وتعلمه الخوف من المعاصي: {قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم} [الأنعام: 15]، ولكن عليها أن تحذر من الإسراف في تهديد طفلها من التخويف والتهديد بالعذاب والنار، وتدرك أن خوف الطفل من الله وحده يمنع عنه الخوف مما سواه[color=red]</content:encoded>
			<category>منتدى الطفــل</category>
			<dc:creator>jride22_il</dc:creator>
			<guid>https://abwomar.ucoz.com/forum/48-2045-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ذاكرة الطفل مخزن كبير</title>
			<link>https://abwomar.ucoz.com/forum/48-1611-1</link>
			<pubDate>Sun, 18 Dec 2011 08:42:13 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://abwomar.ucoz.com/forum/48&quot;&gt;منتدى الطفــل&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: أبوعمر&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: jride22_il&lt;br /&gt;كمية الردود: 4</description>
			<content:encoded>&lt;span style=&quot;color:red&quot;&gt;ذاكرة الطفل مخزن كبير &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; تمثّل الذاكرة أحد أهم العناصر الأساسية التي يعتمد عليها النمو العقلي والإدراكي للمرء، إذ يخزّن فيها خبراته ومعارفه منذ ولادته. وقد أثبتت أبحاث علميّة حديثة أن الذاكرة البشرية تكون أكثر نشاطاً وتطوّراً خلال مرحلة الطفولة مقارنة بالمراحل الأخرى من عمر الإنسان، وهو ما يجعلنا نتذكر أشياء حدثت لنا في طفولتنا، مع أننا ربما ننسى ببساطة أحداثاً وقعت لنا بالأمس القريب! &lt;br /&gt; . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; تشرح الإختصاصية النفسية في مستشفى سعد التخصّصي فاطمة الحداد «أن ذاكرة الطفل تعمل منذ أول يوم بعد ولادته». وتشير بعض الأبحاث إلى أن الطفل الحديث الولادة يتذكّر صوت أمه الذي كان يسمعه وهو جنين في بطنها، وبعد الولادة تنمو ذاكرته كما تنمو جميع أعضاء جسمه، وتتطوّر من مرحلة إلى أخرى. وتقول الحداد «ان الذاكرة تتطوّر منذ ولادة الإنسان، فالأبحاث التي أُجريت على عدد من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الستة أشهر والعامين خلُصت إلى أن قدرات الطفل على تذكّر الأشياء خصوصاً الأكلات المحبّبة وبعض الأسماء وبعض الكلمات والصور تزداد مع تقدّمه في السن خلال تلك الفترة». &lt;br /&gt; وفيما ترجح بعض الأبحاث أن يكون نموّ ذاكرة الطفل في العام الثاني من عمره أسرع من نموّها في السنة الأولى، حيث قال باحثون أميركيون في مجلة «نيتشر» العلمية إن هذا النمو لا يرجع فقط إلى ازدياد الخبرة، بل يرجع أيضاً إلى زيادة القدرة الإستيعابية لعقول الأطفال في عامهم الثاني، ترى أبحاث أخرى أن ذاكرة الطفل في عامه الأول تنمو بشكل أسرع من باقي مراحل عمره. وأيّاً كانت النتائج، فإن جميع هذه البحوث تتفق على أن ذاكرة الأطفال تنمو بشكل سريع في سنوات عمرهم الأولى. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; مخزن الأسرار &lt;br /&gt; إستطاع العلماء رصد بعض تطورات ذاكرة الطفل: ففي خلال السنة الأولى من عمره يبقى ما مرّ به من أحداث وما رآه من أشياء عالقة في ذاكرته لمدّة أيام، أمّا في السنة الثانية فيستطيع تذكّر ما مرّ به بعد أسابيع، بينما في السنة الثالثة من عمره تتسع الذاكرة لتستوعب الأحداث وتتذكّرها بعد مرور شهرين إلى ثلاثة أشهر على وقوعها. وفي عمر السادسة يستطيع الطفل تذكّر ما مرّ به بعد انقضاء ثلاث سنوات ونصف عليه، بل تبقى بعض الأحداث من هذه المرحلة العمرية عالقة في ذاكرة الإنسان طوال عمره، لتكون الذاكرة مثل مخزن الأسرار الذي يحتفظ فيه الإنسان بأشياء حدثت له أو بأشخاص قابلهم وتركوا بصمة واضحة على حياته. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; تدريبات مصوّرة &lt;br /&gt; إن ذاكرة الطفل هي ذات طبيعة حسّية، بمعنى أنه يتذكّر الأشياء التي ترتبط بالصور أكثر من تذكّره للكلمات المجرّدة أي أن ذاكرته تستطيع تخزين ما يمرّ به من صور وأشخاص أكثر ممّا تقدر على تذكّره من كلمات أو أعداد مجردة. وفي هذا الإطار، تنصح الإختصاصية النفسية الآباء والأمهات بأن يضعوا تدريب وتقوية ذاكرة الطفل في أولوياتهم، وذلك من خلال برنامج يعتمد على الصور أو الألعاب الهادفة، فضلاً عن ترديد الأغاني والأناشيد المحبّبة له وقراءة القصص المشوّقة. ويمكن للأم، عند قراءتها قصّة لطفلها أن تقوم بالتوقف في منتصفها وسؤاله عن الأحداث التي يمكن أن تترتب على ما سبق قراءته. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; القرآن والحوار &lt;br /&gt; توضح الحداد «أن حفظ القرآن الكريم في سن صغيرة يساهم بشكل فعّال في تنمية مدارك الطفل ويقوّي ذاكرته، ممّا يساعده على الإستيعاب وسهولة استرجاع المعلومة بشكل سريع». وقد أثبتت بعض الأبحاث العلمية أن دروس الموسيقى تقوّي ذاكرة الأطفال، حيث أشارت دراسة كندية إلى أن الأطفال الذين يتعلّمون الموسيقى تكون ذاكرتهم أقوى من ذاكرة الأطفال الآخرين. &lt;br /&gt; وأظهرت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية أنه بعد عام واحد من التدريب على الموسيقى يتفوّق الأطفال الذين تلقوا تدريباً موسيقياً على الأطفال الذين لم يتدرّبوا على الموسيقى &lt;br /&gt; في اختبارات الذاكرة. واكتشف الباحثون أن أداء المخ يتطوّر لدى الأطفال الذين يتلقون تدريباً موسيقياً بعد أربعة أشهر فقط من بداية التدريبات. &lt;br /&gt; وتؤكد الحداد «أن الحوار المتبادل مع الأبوين والأشقاء والمحيطين هو من أفضل الأساليب التي يمكن اتباعها لتقوية ذاكرة الأطفال، فالأسئلة المرتبطة بما مرّ على الطفل خلال يومه تعدّ إحدى الطرق الهامة لتنشيط الذاكرة، حيث تعمل على قيامه بتذكّر كل أحداث اليوم»، مضيفةً &lt;br /&gt; «انه يمكن تطوير تلك الأسئلة مع مرور الوقت لتكون أكثر تفصيلاً، مثل: ماذا كان يرتدي أصدقاؤك اليوم؟ &lt;br /&gt; وما هي الألعاب التي فزت فيها؟.. إلى غير ذلك من الأسئلة التي تنشّط ذاكرته، وفي الوقت نفسه تتيح له الفرصة للتعبير، وتمنحه القدرة على التواصل مع الآخرين. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; نوعية الغذاء &lt;br /&gt; يشكّل الغذاء أحد أهم العوامل المؤثرة في قدرة الأطفال وتمتعهم بذاكرة قوية، فتناول الأطفال لوجبات متكاملة خصوصاً وجبة الإفطار يسهم في تحقيق هذا الهدف، حيث يتم تزويد مخزون الطاقة لدى الطفل لتعويض ما يفقده طوال يومه، وهذه الطاقة تساعد أيضاً على تحفيز الذاكرة والحماية من الإجهاد والسيطرة على الضغط العصبي. وقد توصّلت بعض الدراسات إلى أن نوعيات معينة من الأغذية تسهم أكثر من غيرها في تقوية ذاكرة الأطفال، فالأطعمة الغنية بعنصر الزنك تساعد في تحسن الأداء العلمي للأطفال والمراهقين في المدرسة، وتزيد من استيعابهم وقدرتهم على التحصيل العلمي، وكذلك السمك والسكريات تساعد في تنشيط الذاكرة والمخ. ولذا، تنصح بتناول الأطفال أغذية الطاقة المحتوية على السكريات، وكذلك التركيز على الأغذية التي تحتوي على الحديد مثل الكبدة التي تقي من الأنيميا، والسمك الذي يعمل على تنشيط الذاكرة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; أخطاء تربوية &lt;br /&gt; ثمة أخطاء يقع فيها بعض الآباء والأمهات تؤثّر بشكل سلبي على ذاكرة الأطفال، ومن أبرزها: العقاب الشديد للطفل، خصوصاً العقاب البدني المؤلم، وعدم تشجيعه إذا قام بأمر جيّد، وكذلك المبالغة في حرمانه.&lt;/span&gt;</content:encoded>
			<category>منتدى الطفــل</category>
			<dc:creator>أبوعمر</dc:creator>
			<guid>https://abwomar.ucoz.com/forum/48-1611-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بتسامة الطفل كالمخدر لوالدته</title>
			<link>https://abwomar.ucoz.com/forum/48-1894-1</link>
			<pubDate>Sun, 18 Dec 2011 08:41:29 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://abwomar.ucoz.com/forum/48&quot;&gt;منتدى الطفــل&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: jride22_il&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: jride22_il&lt;br /&gt;كمية الردود: 3</description>
			<content:encoded>ا&lt;b&gt;بتسامة الطفل كالمخدر لوالدته&lt;/b&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; أثبتت تجارب علمية أجريت في معهد هيوستن للأبحاث الطبية ان ابتسامة الطفل تثير في دماغ والدته المراكز ذاتها التي تثيرها بعض المواد المخدرة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; وأفاد العلماء الذين أشرفوا على التجارب وراقبوا تأثير ابتسامة الطفل على والدته بواسطة المسح التوموغرافي الذي رصد ردود فعل الأمهات ، انهن يواجهن حالات نفسية مختلفة عند مشاهدتهن لصور أطفالهن وأطفال غرباء. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; وأشار أحد الباحثين في المعهد الى التأثير الحيوي للعلاقة بين الطفل ووالدته على نموّه، معتبراً ان هذه العلاقة هي التي تحدد مستوى النمو، وانه لسبب من الأسباب تكون هناك عوائق تحول دون ان تنمو هذه العلاقة بشكل طبيعي. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; وأضاف ان إهمال الأم لطفلها ومعاملتها السيئة له تؤثر سلبا على نموّه، الأمر الذي قد ينتج عنه أثر مدمر على نمو الطفل وتطوره اللاحق. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; وقد توصل العلماء الى ان مراكز معينة في الدماغ تنشط مادة الدوبامين المسؤولة عن نقل النبض من عصب الى آخر، وتحديداً في محيط الجبين، حين تنظر أم الى صورة طفلها، وذلك استناداً الى تجارب أجراها العلماء على أمهات من سن 28 عاماً وعلى أطفالهن في سن 5 الى 10 أشهر، مما يجعل ابتسامة الطفل تؤثر على والدته كمخدر طبيعي. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ويؤكد الباحثون ان مستوى التفاوت يكمن في مستوى تأثير وجه الطفل على والدته بحسب التعبير الذي يرسمه على وجهه، ففي حين ثبت ان وجه الطفل المبتسم يتمتع بالتأثير الاقوى على والدته، فقد ثبت أيضاً ان التأثير الأقل يرتبط بتعبير الوجه الحزين او المحايد لدى الطفل. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ويقول العلماء ان التوصل الى الرابط بين ابتسامة الطفل وتأثيرها على والدته قد يمهد للتوصل الى جذور سر الارتباط العاطفي بين الأم وطفلها، وكذلك التوصل الى الأسباب التي قد تؤدي الى الخلل الذي قد يشوب التواصل بينهما</content:encoded>
			<category>منتدى الطفــل</category>
			<dc:creator>jride22_il</dc:creator>
			<guid>https://abwomar.ucoz.com/forum/48-1894-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الأخطاء التى قد ترتكبينها فى عملية نوم الطفل</title>
			<link>https://abwomar.ucoz.com/forum/48-1892-1</link>
			<pubDate>Sun, 18 Dec 2011 08:40:50 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://abwomar.ucoz.com/forum/48&quot;&gt;منتدى الطفــل&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: jride22_il&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: jride22_il&lt;br /&gt;كمية الردود: 2</description>
			<content:encoded>بالتأكيد إن تشجيع طفلك الصغير على النوم أمر مرهق وليس بالسهل وأحيانا &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; يحتاج للكثير من الإقناع من جانب الأم أو الأب، مع الوضع فى الاعتبار أن كثيرا من الأطفال يعانون من مشاكل فى النوم. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; وقد أجمع الخبراء أن الآباء والأمهات أحيانا يرتكبون بعض الأخطاء فيما يخص عملية ذهاب أطفالهم للنوم، &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ولكن فى نفس الوقت فإن اتباع بعض الأفكار والنصائح سيمكنك من حل المشاكل المتعلقة بنوم طفلك &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; وحصوله على العدد الكافى من ساعات النوم. واعلمى أنك إذا عودت طفلك على النوم &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; فى موعد محدد مع مساعدته على النوم دون الاستيقاظ خلال الليل، &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; فإن طفلك سيكون سعيدا ومرتاحا وهو الأمر الذى سينعكس على العائلة بأكملها. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; - من الأخطاء التى قد ترتكبينها أن تقومى بتعويد طفلك على الذهاب للنوم فى موعد متأخر &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; وهو الأمر الذى قد يشكل لك عائقا فيما يخص ذهاب الطفل للنوم واستيقاظه خلال الليل. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; هناك عدة أسباب قد تكون هى وراء نوم طفلك متأخرا منها أنك لا تضعين جدولا محددا &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; لمواعيد نوم طفلك أو أنك قد تكونين تعودين من العمل متأخرة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ولذلك فإنك تفضلين بقاء طفلك مستيقظا حتى تلعبي معه لبعض الوقت. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; واعلمى أنك إذا سمحت لطفلك الصغير بأن يذهب للنوم متأخرا فإنه سيشعر بالتعب &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; وسيجد صعوبة فى النوم وفى البقاء نائما. وأحيانا ايضا قد يكون أيضا سبب عدد ساعات النوم القليلة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; التى قد يحصل عليها الطفل هو الأنشطة المدرسية والرياضية. وكى تحلى تلك المشكلة، &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; فعليك أن تضعى جدولا محددا يضمن نوم طفلك فى مواعيد معينة مع الالتزام بتلك المواعيد. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ويمكنك أيضا أن تجعلى طفلك ينام مثلا قبل 15 أو 20 دقيقة من موعد نومه. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; يحتاج الطفل الصغير إلى 13 ساعة نوم أما الطفل فى المرحلة قبل دخول المدرسة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; فإنه يحتاج 12 ساعة نوم، أما الأطفال الأكبر سنا فيحتاجون من 10 حتى 11 ساعة نوم. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; - حاولى ألا تقعى فى خطأ أن تعتمدى على عنصر الحركة لجعل طفلك ينام. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; واعلمى أن طفلك إذا كان ينام دائما وهو فى السيارة أو فى العربة الخاصة به، &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; فإنه لن يحصل على عدد ساعات النوم اللازمة له أو على النوم العميق اللازم له. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; يمكنك أن تستخدمى عنصر الحركة لتهدئة طفلك ولكن ليس لجعله ينام &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; - عليك أن تعلمى أن سرير طفلك أو غرفته يمتلئان بالألعاب أو أشياء أخرى قد تشغله، &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; فإنه لن يتمكن من النوم بسهولة. حاولى أن تجعلى الغرفة التى ينام بها طفلك مظلمة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; مع محاولة إبعاد أصوات الشارع من الخارج. ويمكنك أ، &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; تضعى ضوءا خفيفا داخل غرفة طفلك مع محاولة الابتعاد تماما عن وضع تليفزيون &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; أو كومبيوتر داخل غرفة طفلك وهو الأمر الذى إذا حدث قد يغير من مزاج طفلك وتصرفاته خلال اليوم. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; - يجب أن تعلمى أن وجود روتين معين يسبق مرحلة نوم طفلك هو أمر ضرورى &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; لأنه سيعمل على تجهيز طفلك لمرحلة النوم &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; وقد تخطئ أحيانا الأم عندما &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; تعتقد أن وجود روتين معين قبل النوم ليس ضروريا إذا كان الطفل كبير السن بعض الشئ. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ولكن يجب عليك أن تعلمى أن روتينا معينا قبل النوم هو أمر مفيد لطفلك &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; لأنه يكون عبارة عن مجموعة من الخطوات تحدث فى نفس الوقت كل يوم تساعد الطفل على الاسترخاء مثل الاستحمام أو قراءة قصة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; - هناك خطأ أيضا قد تقع فيه الأم فيما يتعلق بعملية نوم طفلها ألا وهو أنها قد لا تلتزم بمكان أو أسلوب معين لنوم طفلها &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; فمثلا قد تنام معه فى سريره مرة أو أنها قد تسمح للطفل بالنوم معها فى سريرها. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ولذلك فيجب عليك أن تضعى مجموعة من القواعد تحدد مكان نوم طفلك مع وجود بعض الاستثناءات &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; أحيانا مثلا أن يكون الطفل مريضا أو يكون خائفا من النوم بمفرده لسبب معين. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; - يجب عليك ألا تنقلى طفلك للنوم فى سرير بمفرده حتى تشعرى &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; أنه مستعد تماما لتلك الخطوة مع الوضع فى الاعتبار أن ثلاث سنوات تعتبر سنا مناسبة لكى ينام الطفل فى سرير بمفرده &lt;br /&gt;</content:encoded>
			<category>منتدى الطفــل</category>
			<dc:creator>jride22_il</dc:creator>
			<guid>https://abwomar.ucoz.com/forum/48-1892-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ماذا نفعل لتنظّم سلوكيات الطفل</title>
			<link>https://abwomar.ucoz.com/forum/48-1893-1</link>
			<pubDate>Sun, 18 Dec 2011 08:39:56 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://abwomar.ucoz.com/forum/48&quot;&gt;منتدى الطفــل&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: jride22_il&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: jride22_il&lt;br /&gt;كمية الردود: 2</description>
			<content:encoded>ثمة قواعد محدّدة تنظّم سلوكيات الطفل في المنزل، تشمل: تحديد وقت النوم وكيفية قضاء الوقت أمام شاشة الكومبيوتر والخروج مع الأصدقاء والمشاركة في الأعمال المنزلية. وتبيّن، في هذا الإطار، الأبحاث الصادرة عن &apos;جمعية إرشاد الأسرة والطفل&apos; في كنداChild And Family Counselling Association (CAFCA) أن إشراك الطفل في وضع قواعد سير الحياة في المنزل يؤدي إلى زيادة التزامه بها وعدم إذعانه لها، ابتداءً من مرحلته العمرية المبكرة والتي تبدأ من سنّ 4 أعوام. وتبيّن نتائجها أنّه كلّما كبر الطفل، يصبح لزاماً على الوالدين إعادة النظر في هذه القواعد وتعديلها لتكون أكثر ملاءمة للتغيّرات البدنية والنفسية والبدنية التي تطرأ عليه. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &apos;سيدتي&apos; تطّلع من التربوية حنان أمير حكيم على أهم القواعد التي تنظّم سلوكيات الطفل في المنزل: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; 1- موعد النوم &lt;br /&gt; يختلف موعد النوم أيّام المدرسة عن العطلات، ولكنّ يجدر بالوالدين البعد عن إيداع هذا الأخير مفتوحاً أثناء الإجازات لأن الطفل يحتاج إلى أخذ قسط كافٍ من النوم من أجل اكتمال عملية النمو السليمة لجسده وعقله. ويؤكّد خبراء الطفولة، في هذا الشأن، أن الثامنة مساءً يعدّ الوقت الأنسب لنوم الطفل أيام المدرسة، فيما أن العاشرة مساءً لهو الأنسب في أيام العطلات. ويقدّم الخبراء في مركز حياة الطفل في الولايات المتحدة الأميركية من هذا المنطلق، مجموعة من النصائح التي تساعد الوالدين على تنظيم سلوكيات النوم لدى طفلهما، أبرزها: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; 1- إجراء اجتماع عائلي لمناقشة المواعيد الجديدة للنوم في فترات المدرسة والعطلات، مع مراعاة مشاركة الطفل في أي تغيير يطرأ على هذا النظام. &lt;br /&gt; 2- إقناع الطفل بأن ذهابه إلى فراشه مبكراً يزيد من نشاطه وحيويته في الصباح، كما من تركيزه واستيعابه للمواد التي يدرسها ما يجعله يتفوّق ويتميّز. &lt;br /&gt; 3- مكافأة الطفل في نهاية كل أسبوع على التزامه بالوقت المحدّد لنومه، ولا يشترط في هذا الإطار أن تكون المكافأة مادية بل غالباً ما يسعد الطفل بشعور الرضى من ذويه أو كلمات التشجيع والثناء عليه أمام الآخرين. &lt;br /&gt; 4- تهيئة الطفل للنوم في الموعد المحدّد له عبر إطفاء إضاءة غرفة نومه وتهدئة إنارة المنزل بالكامل والتأكّد من عدم وجود أي مصدر إزعاج له كالهاتف أو التلفاز، وذلك تلافياً لإشعاره بأنّه أوّل من ذهب للنوم، وبالتالي تسلّل صورة من التمييز وعدم الرغبة في النوم إليه. &lt;br /&gt; 5- في حال تأخّر الطفل عن موعد نومه المحدّد، يجدر بالأم عقابه في اليوم التالي بالنوم أبكر من الميعاد الطبيعي له ما سيكون له أعمق التأثير عليه، إذ سيعجّل من ذهابه إلى فراشه لأنه لا يرغب في تبكير موعد نومه. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; 2- الوقت المخصّص للكومبيوتر &lt;br /&gt; ممّا لا شك فيه أن تقنين الوقت الذي يقضيه الطفل أمام شاشة الكومبيوتر يساعد على: &lt;br /&gt; - توزيع وقته على الأعمال الأخرى كالمشاركة في الأعمال المنزلية أو ممارسة الرياضة أو اللعب مع إخوانه. &lt;br /&gt; - تفادي المشكلات التي قد تنتج عن عدم إتاحته الفرصة لإخوانه لقضاء بعض الوقت أمام الكومبيوتر والاستحواذ عليه بمفرده. &lt;br /&gt; - الحفاظ على صحّته، إذ أن قضاء معظم الوقت أمامه قد يصيب الطفل بضعف النظر والصداع والتوتر والعصبية على المدى البعيد. &lt;br /&gt; - تعزيز علاقاته الاجتماعية مع أسرته وأصدقائه، إذ يؤكد الباحثون أن كثرة استهلاك وقت الطفل أمام الكومبيوتر يحدّ من علاقاته بالآخرين ويصيبه بالعزلة والانطواء مع من حوله، ما يؤثر سلباً على تكوين شخصيته. ويطرح باحثو جمعية تطوير الطفل في أميركاThe Child Development Association (CDA) في هذا الشأن مجموعة من النصائح، أبرزها: &lt;br /&gt; يجدر بالوالدين تحديد المكان المناسب لجهاز الكومبيوتر في المنزل، ويفضّل أن يوضع في مكان عام ومفتوح كي تسهل مراقبته. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; مشاركة الطفل اختيار ألعابه الإلكترونية، إذ تميل الغالبية إلى ممارسة ألعاب العنف والقتال ما يؤثر سلباً على سلوكها ويجعلها أكثر حدّة مع من حولها بمرور الوقت. &lt;br /&gt; مراقبة استخدام الطفل لمواقع التواصل الاجتماعية والتي يختلط من خلالها بثقافات قد تؤثر على تكوين شخصيته وتغيّر من مفاهيمه بما يتعارض مع عادات وقيم مجتمعه. وفي هذا الإطار، ينصح الخبراء أن يقترح الوالدان على طفلهما استخدام تلك المواقع في التخاطب مع أصدقاء يعرفهم بدلاً من أن يتحدث مع أشخاص قد يدّعون عكس ما هم عليه. &lt;br /&gt; تخصيص جزء من وقت الوالدين لإبداء ملاحظاتهما على تطوّر مهارات طفلهما. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; 3-خروج الطفل بمفرده مع أصدقائه &lt;br /&gt; من المعروف أن الآباء يحرصون دائماً على حماية أطفالهم من المخاطر خارج المنزل، ما يدفع بعضهم إلى رفض فكرة خروج أطفالهم بمفردهم مع أصدقائهم. ولكن، ينصح الخبراء بإتاحة الفرصة المناسبة التي يتحمّل فيها الصغير المسؤولية ابتداءً من سن العاشرة، وفقاً لمجموعة من القواعد الصارمة، أهمها: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; التأكّد تماماً من المكان الذي سيذهب إليه الصغير، فإذا أراد على سبيل المثال أن يزور أحد أصدقائه المجاورين للمنزل، فمن الأفضل أن يهاتف أحد الوالدين أفراد أسرة الصديق وإعلامهم بأن طفله في الطريق إليهم، مع الطلب بإعلامه حال وصوله ومغادرته. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; تحديد موعد محدّد لعودة الطفل إلى المنزل لا ينبغي التأخّر عنه. وفي حال تأخره عن الموعد المحدّد، يجدر الاتصال به وإبداء الأسباب التي أدّت إلى التأخير. &lt;br /&gt; مناقشة الطفل في عدم التزامه بالقواعد المحدّدة له من قبل والديه ومعاقبته بعدم السماح بالخروج مرّة أخرى مع أصدقائه على الأقل في الوقت الحالي، ما يجعله يدرك أن والديه يعنيان ما يقولانه تماماً ويحذر من خرق القواعد مرّة أخرى. &lt;br /&gt; التأكد من الأصدقاء الذين يخرج معهم لتأثير سلوكيات الأصدقاء على بعضهم البعض. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; 4- المشاركة في الأعمال المنزلية &lt;br /&gt; لا يوجد سبب يمنع الطفل من أن يشارك في تنظيم غرفته وألعابه خصوصاً إذا تسبّب في إلحاق الفوضى بها. وقد تجد الكثير من الأمهات أنه من الأسهل والأسرع أن تقوم بترتيب غرفة طفلها بدلاً من توجيهه في ذلك، ما يفاقم مشكلة عدم مشاركة الأطفال في أعمال المنزل حتى مرحلة المراهقة. ويرى خبراء الطفولة أن كلّ ما يحتاجه الطفل هو أن يعرف أن مهمّة تنظيم المنزل لا تقتصر على الكبار فقط، وأنه بإمكانه إنجازها والمساعدة فيها. وثمة عوامل تساعد الأم في كيفية تعليم أطفالها ترتيب غرفتهم والمشاركة في أعمال المنزل، أهمها: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; تقسيم المهام الموكلة للطفل إلى أجزاء صغيرة تسهّل عليه القيام بها. &lt;br /&gt; تحديد المهمة الموكلة إليه بشكل واضح، إذ أن مفاهيم الأطفال تختلف عن الكبار، فبدلاً من أن تقوم الأم بتوجيه طفلها بقولها له: &apos;نظّم غرفة ألعابك&apos;، يمكنها استبدال العبارة الأخيرة بـ &apos;ضع من فضلك كل هذه الألعاب في هذا الصندوق&apos;. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; لا ينبغي استعجال الأطفال في إنجاز مهام تنظيم المنزل إذ تختلف قدرتهم في هذا المجال عن الكبار. &lt;br /&gt; يجدر بالوالدين التحاور مع طفليهما لتوضيح أهمية النظافة على الصحة النفسية والبدنية للجسم، فضلاً عن أن الحركة المبذولة في ترتيب المنزل تعدّ نشاطاً بدنياً يزيد من لياقة الجسم وكفاءته. &lt;br /&gt; ينبغي مكافأته كل فترة على ما يقوم به من أعمال منزلية، كما يجب عدم توبيخه أمام إخوانه أو أقرانه في حال تقصيره في أداء مهامه</content:encoded>
			<category>منتدى الطفــل</category>
			<dc:creator>jride22_il</dc:creator>
			<guid>https://abwomar.ucoz.com/forum/48-1893-1</guid>
		</item>
		<item>
			<title>طفلك و مص الإصبع ....</title>
			<link>https://abwomar.ucoz.com/forum/48-750-1</link>
			<pubDate>Thu, 15 Dec 2011 17:00:32 GMT</pubDate>
			<description>منتدى: &lt;a href=&quot;https://abwomar.ucoz.com/forum/48&quot;&gt;منتدى الطفــل&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كاتب الموضوع: أبوعمر&lt;br /&gt;آخر رسالة بواسطة: ملك&lt;br /&gt;كمية الردود: 3</description>
			<content:encoded>‏مص الإصبع &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; مص الاصبع من العادات التي يمارسها الطفل في سن مبكرة ، فهل لك أن تحدثنا عنها ؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; تعتبر عادة مص الإصبع أول العادات السيئة التي يتعلمها الطفل الرضيع سواء الابهام أو السبابة او غيرهما، ويوجع السبب وراء هذه العادة إلى عدم اشباع منعكس المص عند الطفل حيث تقوم بعض الأمهات باختصار زمن الرضاعة باستعمالهن الرضاعات البلاستيكية التي تضخ الحليب أو زيادة عدد ثقوب الحلمة البلاستكية، وهذا ما يؤدي إلى نشوء العادة واستمرارها . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ما الآثار السلبية المترتبة على ممارسة عادة مص الاصبع ؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; تؤدي عادة مص الإصبع إلى حدوث العديد من التشوهات في وضع الأسنان على الفكين مثل بروز الأسنان الأمامية العلوية أو حدوث ما يسمى بالعضة المفتوحة، وتختلف نوعية هذه التشوهات تبعا لنوع الإصبع المستعمل ‏في عملية المص ومقدار القوة المطبقة على الأسنان والزمن، حيث كلما زاد زمن تطبيق القوة على الأسنان تكون الإصابة أخطر. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; كيف نستطيع منع الطفل من الاستمرار في هذه العادة الضارة ؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; - أن نحاول كسب صداقة الطفل ونفهم أن ‏ممارسة هذه العادة لها آثار سيئة، وذلك باتباع طرق مبتكرة تساعدنا على تخليصه من عادة مص الإصبع، كأن نقوم بعمل بطاقة مصنوعة خصيصا للطفل مقسمة إلى قسمين لا ونعم ليقوم الطفل باستخدامها والتأشير عليها بعدد المرات التي مارس فيها مص الإصبع في كل يوم ونلاحظ عدد المرات في كل يوم هل هو في تزايد أو نقصان. &lt;br /&gt; - ‏استخدام طرق لتذكير الطفل بضرورة ابقاء ‏إصبعه بعيداً عن فمه، كاستعمال حزام خاص يضعه الطفل كل ليلة، وبجب أن يعرف أن هذه الأجهزة صنعت له للتذكير وليس للعقاب. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; - ‏إذا كان يستطيع الطفل استعمال الطرق السابقة للسيطرة على هذه العادة، هنا سنضطر لاستخدام الأجهزة التي توضع في الفم والتي ستمنعه من الاستمتاع بممارسة عادة مص الإصبع، فهذه الأجهزة لها تأثير في تعديل وضع الأسنان الأمامية التي برزت للأمام. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; - ‏يجب تجنب الاسلوب الذي يتبعه بعض الآباء في محاولة منع هذه العادة ، والذي يبدأ بالترغيب ثم السخرية ثم العقاب، فتلك الطرق تدفع الطفل إلى زيادة ممارستها بالسر.</content:encoded>
			<category>منتدى الطفــل</category>
			<dc:creator>أبوعمر</dc:creator>
			<guid>https://abwomar.ucoz.com/forum/48-750-1</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>